في تاريخ صناعة ألعاب الفيديو الرياضية، توجد محطات مفصلية يتوقف عندها الزمن. لم تكن سنة 2016 مجرد عام عادي في روزنامة شركة كونامي، بل كانت العام الذي قررت فيه الشركة اليابانية العريقة أن تضع حداً لسنوات من التخبط، وتطلق إصداراً وصفه النقاد واللاعبون بأنه "عودة الملك". نحن نتحدث هنا عن الأيقونة الخالدة: Pro Evolution Soccer 2017.
لماذا نكتب عن هذه اللعبة تحديداً ونحن في عام 2026؟ لأن PES 2017 لم تكن مجرد لعبة عابرة، بل كانت الأساس الذي بنيت عليه مفاهيم المحاكاة الحديثة. في هذا المقال المطول والمفصل، سنغوص في رحلة تحليلية دقيقة، نقارن فيها هذا الإصدار بمنافسه الشرس FIFA 17، ونضعه في الميزان أمام أساطير السلسلة مثل PES 2013 وPES 6، لنكتشف سوياً لماذا لا يزال الملايين متمسكين بهذا الإصدار حتى اللحظة.
السياق التاريخي كيف كانت بيس 2017 طوق النجاة
لفهم عظمة PES 2017، يجب أن نعود بالزمن قليلاً للوراء. بعد الانتقال من جيل PS2 إلى PS3، عانت سلسلة PES من تراجع مخيف أمام صعود سلسلة FIFA التي هيمنت بالطول والعرض. حاولت كونامي التدارك في PES 2014 بمحرك جديد ولكنها كانت مليئة بالأخطاء، ثم تحسنت قليلاً في 2015 و2016. لكن الجمهور كان متعطشاً لشيء "مكتمل".
جاءت PES 2017 حاملة شعار "Control Reality" (التحكم في الواقع). لم يكن الهدف هو تقديم لعبة "أركيد" سريعة مثل الأجزاء القديمة، بل تقديم تجربة "سيموليشن" (محاكاة) تحترم قوانين الفيزياء. لقد كانت هذه اللعبة هي اللحظة التي نضج فيها "محرك فوكس" (Fox Engine) تماماً، ليقدم لنا وزناً حقيقياً للكرة وتلاحماً جسدياً غير مسبوق.
الملحمة الكبرى حيث نري PES 2017 ضد FIFA 17
عام 2017 شهد واحدة من أشرس المعارك في تاريخ الألعاب الرياضية. كانت EA Sports قد أطلقت FIFA 17 بمحرك "فروست بايت" (Frostbite) ولأول مرة قدمت طور القصة "The Journey". في المقابل، ركزت كونامي كلياً على "الجيم بلاي" (Gameplay) داخل المستطيل الأخضر. دعونا نعقد مقارنة تفصيلية دقيقة بين العملاقين في تلك السنة:
1. أسلوب اللعب (Gameplay): الواقعية ضد الاستعراض
- في FIFA 17: كانت اللعبة تميل إلى السرعة والإيقاع المرتفع. الاعتماد على المهارات الفردية (Skills) كان مبالغاً فيه، وكانت الكرات العرضية والرأسيات سلاحاً فتاكاً يسهل استغلاله. كانت فيفا تقدم متعة فورية، لكنها تفتقر لعمق التكتيك، حيث تشعر أحياناً أن الكرة تنزلق على الجليد.
- في PES 2017: اللعبة أبطأ، أثقل، وأكثر تطلباً. لا يمكنك أخذ الكرة بـ "ميسي" والجري من المرمى للمرمى بسهولة كما في فيفا. يجب عليك بناء الهجمة، التمرير للخلف، البحث عن ثغرة. فيزياء الكرة في PES 2017 كانت تتفوق بسنين ضوئية؛ الكرة لها وزن، ترتطم بالأقدام بشكل عشوائي واقعي، ولا تلتصق بقدم اللاعب مغناطيسياً.
2. الجرافيك والمحركات: Fox Engine vs Frostbite
- محرك فروست بايت (فيفا): قدم إضاءة مبهرة وأجواء ملاعب خيالية. وجوه اللاعبين كانت جيدة لكنها تبدو "شمعية" أو بلاستيكية بعض الشيء. الجو العام للملعب كان سينمائياً بامتياز.
- محرك فوكس (بيس): تفوقت PES 2017 بوضوح كاسح في "نمسجة وجوه اللاعبين" (Player Faces). انظر لوجه نيمار أو إنييستا في اللعبتين؛ في بيس تكاد ترى مسام الجلد والعرق الواقعي. الإضاءة في بيس كانت أكثر طبيعية وأقل تشبعاً بالألوان الصارخة، مما أعطاها طابع البث التلفزيوني الواقعي، خاصة في الإعادات (Replays).
3. التراخيص والمحتوى
هنا كانت الغلبة الساحقة لفيفا 17 التي تملك الدوري الإنجليزي والإسباني والألماني كاملاً. بيس 2017 عانت بشدة من نقص التراخيص (أسماء فرق لندن بلو، مان ريد، إلخ). لكن كونامي ردت بذكاء عبر "الشراكات الحصرية". التعاقد مع برشلونة وليفربول ودورتموند جعل ملاعب هذه الفرق وتفاصيل لاعبيها في بيس 2017 تتفوق على نظيرتها في فيفا بمراحل، وكأن كونامي تقول: "نملك فرقاً أقل، لكن بجودة أعلى".
صراع الأجيال.. PES 2017 ضد PES 2013
في الوطن العربي تحديداً، تعتبر PES 2013 هي "المعشوقة الأولى". لذا، عند صدور PES 2017، كان السؤال الأهم: هل تستطيع إزاحة 2013 من على العرش؟ لنقارن بين الفلسفتين:
PES 2013: قمة الأركيد والمتعة السريعة
بيس 2013 تميزت بالسرعة الجنونية، والتسديدات الصاروخية التي لا تخطئ المرمى، والتحكم المطلق في اللاعب. كانت لعبة "سهلة التعلم، ممتعة للتطبيق". اللاعبون يحبونها لأنها تمنحهم شعور القوة والسيطرة، ولأن الأهداف فيها غزيرة وممتعة.
PES 2017: النضج التكتيكي
بيس 2017 جاءت لتنسف هذا المفهوم. هي ليست سريعة، والتسديد ليس مضموناً دائماً.
- حراس المرمى: في 2013، كان الحراس ضعفاء أمام التسديدات القوية. في 2017، تم تقديم "أذكى حراس في تاريخ السلسلة". الحارس يغلق الزاوية، ويقوم بردة فعل مزدوجة، مما جعل تسجيل الهدف تحدياً حقيقياً.
- نظام التمرير: في 2013، التمريرة البينية (Muthallath) كانت تكسر أي دفاع. في 2017، المدافعون يقطعون خطوط التمرير بذكاء (Intercept)، مما يجبرك على التفكير قبل الضغط على الزر.
لذلك، يمكن القول إن PES 2013 هي لعبة "الأصدقاء والمقاهي" للمتعة السريعة، بينما PES 2017 هي لعبة "عشاق كرة القدم الحقيقيين" الذين يحبون التكتيك وبناء الهجمات.
التحليل الفني لنري ماذا قدمت PES 2017 ولم يتكرر؟
هناك تفاصيل تقنية دقيقة في هذا الإصدار جعلته فريداً ومختلفاً حتى عن الإصدارات التي تلته (مثل 2018 و 2019):
1. تقنية اللمسة الحقيقية (Real Touch)
هذا النظام لم يكن مجرد اسم تسويقي. في PES 2017، طريقة استلام اللاعب للكرة تعتمد كلياً على فيزياء الكرة ووضعية جسد اللاعب. إذا مررت كرة قوية لمدافع قدراته محدودة، سترتطم الكرة بقدمه وتبتعد (Miscontrol). أما إذا مررتها لساحر مثل "ميسي" أو "مودريتش"، ستجده يروضها في مساحة ضيقة جداً بسلاسة. هذا التباين خلق عمقاً كبيراً في اللعبة، حيث أصبح لنوعية اللاعبين أهمية قصوى، وليس فقط سرعتهم.
2. الذكاء الاصطناعي المتكيف (Adaptive AI)
لأول مرة، شعرنا أن الكمبيوتر "يراقبنا". في المباريات ضد الـ CPU، إذا كنت تعتمد على الجناح الأيمن طوال الوقت، سيبدأ الخصم في الشوط الثاني بمضاعفة الرقابة على هذا الجناح. هذا النظام أجبر اللاعبين على تنويع أسلوب لعبهم باستمرار، وهو شيء افتقدناه في ألعاب كثيرة لاحقة حيث يلعب الكمبيوتر بنمط محفوظ ومكرر.
3. التكتيكات المتقدمة (Advanced Instructions)
قدمت PES 2017 خيارات تكتيكية غيرت مجرى المباريات. لأول مرة، يمكنك تطبيق خطة "Tiki-Taka" أو "Gegenpress" (الضغط العالي) بضغطة زر. يمكنك أن تأمر الظهيرين بالتقدم كأجنحة (False Fullbacks) أو أن تجعل مهاجماً وهمياً يسقط لوسط الملعب. هذه التعليمات لم تكن شكلية، بل كنت ترى تأثيرها الفوري على تحركات اللاعبين في الملعب، مما أعطى شعوراً حقيقياً بأنك "مدرب" ولست مجرد لاعب.
الأطوار وتجربة المستخدم داخل اللعبة
الماستر ليج (Master League).. السحر القديم بحلة جديدة
الماستر ليج في PES 2017 كان في قمة نضجه. تم تحسين نظام الانتقالات ليصبح أكثر منطقية (رغم بقاء بعض السهولة). الميزة الأروع كانت "Team Roles" (أدوار الفريق). لاعب مثل "توتي" أو "بوفون" وجوده في فريقك كـ "أسطورة" (Legend) يرفع من طاقات اللاعبين من حوله ويجلب عوائد مالية للنادي. تطوير اللاعبين الشباب كان ممتعاً للغاية، حيث ترى اللاعب الموهوب يتطور بصرياً ورقمياً مع توالي المباريات.
(myClub).. قبل جنون الدفع مقابل الفوز
كان طور myClub في 2017 لا يزال يحتفظ ببعض البراءة قبل أن تتحول ألعاب الكرة إلى ماكينات نقود. نظام "الدمج" (Scouts) للحصول على اللاعبين كان نظاماً عبقرياً ومختلفاً عن نظام "الباكات" العشوائي في فيفا. كان عليك البحث عن كشاف "دوري إسباني" + كشاف "سرعة" + كشاف "قدم يسرى" لتصنع اللاعب الذي تريده. هذا النظام أعطى قيمة للتخطيط والصبر.
لماذا "يعيش" هذا الإصدار حتى 2026؟
السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا ما زال الناس يبحثون عن مقالات ومحتوى يخص لعبة صدرت قبل عقد من الزمن؟ الإجابة تتلخص في ثلاث نقاط جوهرية:
1. مرونة التعديل (Modding Community)
بيس 2017 هي "الجنة" للمعدلين. بنية ملفات اللعبة تسمح بتغيير كل شيء حرفياً. المجتمع العربي والعالمي لم يترك اللعبة تموت. اليوم، يمكنك أن تجد "مودات" تحول PES 2017 كلياً إلى موسم 2026، بأطقم جديدة، وجوه محدثة بتقنيات 4K، ملاعب جديدة، وحتى قوائم وموسيقى تشبه eFootball الحديثة. اللعبة عبارة عن "هيكل عظمي" قوي جداً، والمعدلون يقومون بتغيير "الجلد" كل عام.
2. التوازن بين الجودة والمتطلبات
في عصرنا الحالي، تتطلب الألعاب الحديثة أجهزة كمبيوتر بمواصفات خرافية وأسعار باهظة. PES 2017 تقف في المنتصف تماماً. هي تقدم جرافيك ممتازاً جداً (خاصة مع التعديلات) وفي نفس الوقت تعمل بسلاسة تامة على الأجهزة المتوسطة واللابتوبات القديمة. إنها اللعبة التي تقدم "أعلى قيمة مقابل أقل إمكانيات".
3. الملل من "السكربت" الحديث
العديد من اللاعبين هربوا من الإصدارات الحديثة (سواء فيفا أو إي فوتبول) بسبب مشاكل "السكربت" (تدخل اللعبة في النتيجة) والاعتماد المفرط على اللعب الأونلاين التنافسي المجهد. العودة لبيس 2017 هي عودة للعب النظيف، حيث المهارة والتكتيك هما فقط ما يحدد الفائز، وحيث يمكنك الاستمتاع بموسم ماستر ليج هادئ دون ضغوط السيرفرات ومشاكل الاتصال.
نقاط الضعف التي لا يمكن إنكارها
لكي نكون منصفين وموضوعيين في هذا الطرح الموسوعي، يجب أن نذكر عيوب PES 2017 التي جعلتها تخسر بعض الجمهور لصالح فيفا 17 في ذلك الوقت:
- التعليق الصوتي: كان التعليق في PES 2017 (بما فيه العربي) مملاً ومكرراً ويفتقد للحماس الذي كان موجوداً في فيفا. الجمل كانت تتكرر بشكل آلي يكسر الاندماج في المباراة.
- القوائم وتصميم الواجهة: كانت قوائم PES 2017 بدائية جداً وقديمة، تعتمد على نصوص ودوائر تحميل بطيئة، مقارنة بواجهات فيفا العصرية والجذابة.
- الأجواء الجماهيرية: رغم تحسن شكل الجمهور، إلا أن صوت التشجيع والهتافات كان يبدو "مسجلاً" وغير متفاعل ديناميكياً مع أحداث المباراة بنفس دقة المنافس.
مكانة PES 2017 في متحف التاريخ
في النهاية، يمكننا القول بكل ثقة أن eFootball PES 2017 كانت "الجوهرة الأخيرة" في تاج الجيل الذهبي. كانت آخر إصدار يركز بنسبة 100% على متعة كرة القدم التكتيكية قبل أن تبدأ السلسلة في التخبط مرة أخرى وتغيير هويتها.
إنها اللعبة التي أثبتت أن الجرافيك القوي وحده لا يكفي، وأن التراخيص ليست كل شيء. "الروح" هي الأهم، وPES 2017 كانت تمتلك روحاً كروية حقيقية. هي التوازن المثالي بين محاكاة الواقع ومتعة اللعبة الإلكترونية. سواء كنت تلعبها بشكلها الأصلي الخام وتستمتع بذكريات الماضي، أو تلعبها بنسخة معدلة بأحدث الانتقالات، ستظل هذه اللعبة تمنحك شعوراً لا تمنحه أي لعبة أخرى: شعور أنك تتحكم فعلاً في كرة قدم حقيقية.
إذا كنت من الجيل الذي عاصر صدورها، فأنت محظوظ، وإذا كنت تكتشفها الآن، فاستعد لتجربة كلاسيكية لن تتكرر.
ها نحن الآن نقدم لكم نصائح ذهبية لاحتراف PES 2017
لكي تتفوق على أصدقائك أو الكمبيوتر في مستوى الصعوبة "Super Star"، إليك هذه النصائح:
- لا تضغط زر السرعة دائماً: الجري المستمر بالكرة يجعلك صيداً سهلاً للمدافعين. استخدم السرعة فقط في المساحات الخالية.
- استخدم زر R2 (أو RB): هذا الزر هو السحر في PES 2017. استخدامه أثناء التسديد يجعل الكرة مقوسة (R2 Shot) بدقة قاتلة، واستخدامه أثناء الاستلام يمنحك تحكماً وثيقاً بالكرة.
- الدفاع بالاحتواء: لا تندفع لقطع الكرة بزر "الضغط" بشكل جنوني. استخدم زر الاحتواء لإغلاق زوايا التمرير وانتظر خطأ الخصم.
- العرضيات المنخفضة: الضغط على زر العرضية مرتين متتاليتين يرسل كرة عرضية سريعة ومنخفضة تكون خطيرة جداً وتسبب دربكة في الدفاع.
- التدريب الحر: اقضِ وقتاً في التدريب الحر لإتقان الركلات الحرة، فنظام التصويب في PES 2017 ممتع جداً ومكافيء لمن يتقنه.
متطلبات تشغيل اللعبه علي الكمبيوتر
| المواصفات | الحد الأدنى (Minimum) | الموصى به (Recommended) |
|---|---|---|
| نظام التشغيل | Windows 10 / 8.1 / 8 / 7 SP1 / Vista SP2 | Windows 10 / 8.1 / 8 / 7 SP1 |
| المعالج (CPU) | Intel Core 2 Duo @ 1.8 GHz أو AMD Athlon Ⅱ X2 240 |
Intel Core i3 530 أو AMD Phenom Ⅱ X4 925 |
| الرامات (RAM) | 1 جيجابايت | 2 جيجابايت |
| كارت الشاشة (VGA) | NVIDIA GeForce 8800 أو ATI Radeon X1600 أو Intel HD Graphics 3000 |
NVIDIA GeForce GTX 260 أو ATI Radeon HD 4850 أو Intel HD Graphics 4000 |
| DirectX | Version 9.0c | Version 9.0c |
| المساحة | 8 جيجابايت مساحة فارغة | 8 جيجابايت مساحة فارغة |
بعض الصور من داخل اللعبة
فيديو استعراض اللعبة
شرح تسطيب وتشغيل اللعبة
- قم بفك الضغط عنه باستخدام برنامج WinRAR (تأكد أن لديك مساحة كافية على القرص الصلب).
- ادخل للمجلد الناتج وستجد أيقونة التثبيت باسم Setup.exe، اضغط عليها مرتين.
- ستظهر لك نافذة التثبيت، اختر مكان تنصيب اللعبة (يفضل تركها في المسار الافتراضي C:\Program Files لضمان استقرار الأداء).
- اضغط على Install وانتظر حتى يكتمل الشريط للنهاية (قد يستغرق بضع دقائق حسب سرعة جهازك).
- بعد الانتهاء، ستظهر أيقونة اللعبة على سطح المكتب. هام جداً: إذا كان هناك مجلد مرفق باسم "Fix" أو "Update" مع الملفات، قم بنقل محتوياته إلى مجلد اللعبة ووافق على الاستبدال لضمان عمل اللعبة بكامل مميزاتها.
التحميل-DOWNLOAD
حجم اللعبة كامل هو 3.7 جيجا.
اللعبة مرفوعه علي ميديا فاير.
ملحوظة هامه:- للتحميل بأقصي سرعة وبدون أخطاء يجب كتابة تعليق فى الأسفل
يمكنك أيضاً تحميل باقي سلسلة بيس:-
إذا واجهتك أى مشكلة بالرجاء التواصل معنا على صفحة الفيسبوك:- من هنا
هل تتفق مع هذا التحليل؟ وهل تعتقد أن هناك إصداراً آخر تفوق على PES 2017 في التوازن؟ شاركنا رأيك في التعليقات.







